منتديات البيضاء العلمية منتديات البيضاء العلمية
آخر 10 مشاركات
من فضائل الشيخين أبي بكر و عمر رضي الله عنهما (الكاتـب : أبو عبد البر يوسف الجزائري - )           »          قال الإمام أبو عاصم"من طلب الحديث ..فيجب أن يكون خير الناس"فكيف يكون الرجل أحسن الناس (الكاتـب : أم محمد عبد العزيز - )           »          هل تأثم المرأة عندما تمتنع عن العمل في بيت الزوج من طبخ وتنظيف؟ (الكاتـب : أم محمد عبد العزيز - )           »          صوتية ومفرغة : (الجدال المشروع والجدال الممنوع ) للعلامة محمد بن هادي حفظه الله (الكاتـب : أبو عبيدة الرماح الحامدي - )           »          اعلان عن محاظرة اليوم من وراء داعش-مجموعة من المشايخ- (الكاتـب : أبو عبد الله مهدي محمد - آخر مشاركة : أبو عبد الرحمن محمد المغربي - )           »          نصيحة غالية لبعض الإخوة السلفيين الذين تأثروا بمن يرون أن التحزب وسيلة...عبيد الجابري (الكاتـب : أبو إكرام وليد فتحون - )           »          خطأ من يدخل المسجد ويظل واقفا ينتظر الإقامة / العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - (الكاتـب : أبو إكرام وليد فتحون - )           »          [ صوتي / مفرغ ] : الهدف من رواء الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني .. للعلامة الغديان (الكاتـب : أبو حفص عبد الرحمن بن أبي القاسم - )           »          موقع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، تحت إشراف:(ميراث الأنبياء) (الكاتـب : أبو إكرام وليد فتحون - )           »          مخالفة ولي الأمر فيما لو أصدر قرارا لا يعارض الشرع....الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري (الكاتـب : أبو إكرام وليد فتحون - )


العودة   منتديات البيضاء العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > الـمـنـبــر الـــعــــام

لتشغيل الإذاعة إضغط على زر التشغيل

تحميل فلاش بلاير to من أجل تشغيل الإذاعة.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-Jul-2004, 06:45 PM
أبو عمر أسامة العتيبي أبو عمر أسامة العتيبي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 810
افتراضي بيان معنى قول بعض السلف: "الخوارج هم المرجئة".

<span style='color:blue'>
بيان معنى قول بعض السلف: "الخوارج هم المرجئة".
</span>

الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

فقد استشكل بعض علمائنا وصف الخوارج بأنهم هم المرجئة ، فأحببت أن أبين في هذا المقال أصل هذه المقولة ، وإزاحة الإشكال عنها ..

أسأل الله التوفيق والسداد.


أصل المقولة


لقد ورد في كلام السلف الصالح وصف الخوارج بأنهم مرجئة ، ووصف المرجئة بأنهم خوارج ، بل وصف جميع أهل البدع بأنهم خوارج.

قال الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- : "وأما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة وكذبت الخوارج في قولهم بل هم المرجئة يزعمون أنهم على إيمان وحق دون الناس ومن خالفهم كافر" انظر: رسالة الإصطخري كما في طبقات الحنابلة(1/36)

تنبيه: رواية الإصطخري حولها كلام ، ولكن هذه العبارة قد توبع عليها الإصطخري -رحمهُ اللهُ- كما سيأتي.

وقال الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- : "إن الخوارج هم المرجئة" السنة(ص/74).

وقيل للإمام الزاهد الحافظ المجاهد عبد الله بن المبارك : ترى رأي الإرجاء؟

فقال ابن المبارك -رحمهُ اللهُ- : كيف أكون مرجئاً فأنا لا أرى السَّيفَ؟! انظر: الكتاب اللطيف لابن شاهين(ص/17).

وكان أيوب السختياني يسمي أصحاب البدع: خوارج، ويقول: "الخوارج اختلفوا في الاسم، واجتمعوا على السَّيف" انظر: الشريعة للآجري(2057).


ومما ورد في كلام من كتب في الفرق :


قال أبو الحسن الأشعري في "مقالات الإسلاميين(1/202) : "ومنهم-أي من الخوارج- فرقة يسمون الشبيبية، وذلك ان شبيباً وقف في صالح، وفى الراجعة، فقالوا: لا ندرى أحق ما حكم به صالح أم جور؟ وحقٌ ما شهدت به الراجعة أم جور؟ فبرئت الخوارج منهم وسموهم: مرجئة الخوارج".

وقال الشهرستاني في الملل والنحل(1/148) : " وذكر اليمان أن الشبيبية يُسَمَّوْنَ: مرجئة الخوارج ؛ لما ذهبوا إليه من الوقف في أمر صالح" وصالح هذا هو ابن مسرح أحد رؤوس الخوارج.

وقال الشهرستاني –أيضاً-(1/162) : "والمرجئة أربعة أصناف : مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، والمرجئة الخالصة".

وقال الإسفرائيني في التبصير في الدين(ص/24) : " وثلاث فرق هم المرجئة فريق منهم يجمعون بين الإرجاء في الإيمان وبين القول بالقدر كأبي شمر ومحمد بن شبيب البصري والخالدية فهؤلاء مرجئون قدريون".



مأخذ وصف الخوارج بالإرجاء


لقد سبق في كلام العلماء السابق بعض تلك المآخذ منها :

1- يوصف الخوارج بأنهم مرجئة لأنهم يشهدون لأنفسهم بأنهم على إيمان تامٍّ وحق كامل، ومن خالفهم فهو خالٍ من الإيمان والحق "كافر".

قال الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- مفسرا وصفه الخارج بالإرجاء: "يزعمون أنهم على إيمان وحق دون الناس ومن خالفهم كافر" انظر: رسالة الإصطخري كما في طبقات الحنابلة(1/36).

ومن المعلوم أن قول الشخص بأنه مؤمن حقاً فهو مبتدع وهذا من أقوال المرجئة ..

قال شيخ الإسلام -رحمهُ اللهُ- : " وإنما يكره ما كرهه سائر العلماء من قول المرجئة إذ يقولون: الإيمان شيء متماثل في جميع أهله، مثل كون كل إنسان له رأس فيقول أحدهم: أنا مؤمن حقاً وأنا مؤمن عند الله ونحو ذلك" مجموع الفتاوى(7/375).

2- ومن أسباب وصف الخوارج بالإرجاء أنهم يتفقون معهم في كون الإيمان شيئاً واحداً لا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه، فإذا ذهب بعضه ذهب كله .

وهذا مما اتفق عليه المرجئة والخوارج ، ولكن اختلفوا في مسمى الإيمان وما ينقضه، وزيادته ونقصانه، والاستثناء فيه.

وهذا الوجه يتبين بما سبق في الوجه الأول.

3- يوصف بعض الخوارج بالإرجاء بسبب إرجائهم بعض المخالفين فلا يحكمون عليهم بإيمان ولا كفر وإنما يرجؤون أمرهم كما سبق نقله من كتب الفرق عن مرجئة الخوارج.

4- ويوصف خوارج عصرنا بالإرجاء بل بالغلو فيه بسبب إرجائهم أمثالهم من المبتدعة الذين وافقوهم في تكفير من يحكم بغير ما أنزل الله ..

فتجدهم يكفرون ببعض الكبائر إذا وقع فيها عامة الناس فإذا وقع فيها بعض معظميهم لا يكفرونهم بل يشهدون له بالتقدم وعلو المنزلة ويجعلونه قدوة!!

فيعظمون سيد قطب مع وقوعه في الإرجاء وسب الصحابة وتكفير بعضهم والقول بالحلول والجبر والتمشعر ومع ذلك يجعلونه من الأكابر ويعطمونه، ويصفونه بما يوجب الجنة ألا وهو الشهادة!!

قال شيخنا الشيخ ربيع المدخلي -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- متحدثاً عن الخوارج العصريين :

"فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة وخطيرة منها : ... 2- ومنها موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة، وإقرارهم لمناهجهم الفاسدة وكتبهم المليئة بالضلال، ونشرهم لها، وذبهم عنها، ودفع الشباب إلى العبِّ منها؛ مما كان له أسوأ الآثار على الأمة وشبابها من تكفير وتدمير وحروب مستمرة وسفك دماء وانتهاك أعراض.

3- ومنها: أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهم وأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية؛ مما أوهن الحس السلفي، والغيرة على دين الله وحملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان؛ بل تهوين من شأن الطعن في الأنبياء..." إلى أن قال : "وفي النهاية : ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم غلاة مرجئة العصر، قبل وصفهم بأنهم خوارج العصر".


5- وقد يقع الخوارج في الإرجاء ؛ فيكفرون مرتكب الكبيرة أو يرون الخروج على أئمة الجور وهم يعتقدون أن العمل خارج مسمى الإيمان.

فسيد قطب تكفيري جلد ومع ذلك يعرف الإيمان بتعريف المرجئة ..

وعلى ذلك يخرج قول أيوب وابن المبارك وأبي قلابة -رحمهُم اللهُ- .

قال أبو قلابة -رحمهُ اللهُ- : "ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف".

وكان أيوب السختياني يسمي أصحاب البدع: خوارج، ويقول: "الخوارج اختلفوا في الاسم، واجتمعوا على السَّيف"

قال ابن المبارك -رحمهُ اللهُ- : كيف أكون مرجئاً فأنا لا أرى السَّيفَ؟!


فبما سبق يتبين أن الخوارج يوصفون بالإرجاء ، وكذلك المرجئة يوصفون بأنهم خوارج لأنهم يجتمعون في الشهادة لأنفسهم بتمام الإيمان وكماله، وأن الإيمان كل لا يتجزأ ولا يتبعض، ويرون الخروج على أئمة الجور بالسيف.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-Aug-2004, 07:47 AM
أبو طلحة عبد اللطيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-Aug-2004, 12:46 PM
السلفى المصرى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله عنا خيرا يا شيخنا

و الخوارج هم فرق كثيرة جمعوا غلائظ البدع و البلايا قبح الله بدعتهم ووقى المسلمين شرهم ..
وتجمعهم كلهم هذه الصفة الخبيثة خروجهم على الإمام الحق الذي اتفقت
الجماعة عليه وسواءً كان من أيام الخلفاء الراشدين أو غيرهم وإن كانوا أئمة جور فهم يخرجون عليهم . ويكفرون بالمعصية كبت الله باطلهم

وهم يخرجون على الإمام الحق الذي اجتمعت الجماعة عليه وورثوا هذه الصفة الخبيثة من جدهم الأكبر ذو الخويصرة الذي اتهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه لم يعدل.
كما في صحيح البخاري برقم (3610) ومسلم (2/744) عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ. فَقَالَ: <وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ>.
وكان هذا أول زمن ظهورهم.
و قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنهم : <... إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ>. رواه البخاري (4351)، ومسلم (1064)
و الخوارج كما قال شيخنا مقبل رحمه الله ليس فيهم عالم.
فهم لا يجمعهم عالم و لا يتفقون على عقائد واحدة بل هم فرق شتى وكلهم يجتمعون على السيف


فمن عقائد الخوارج الزائغة

1- وجوب الخروج على أئمة المسلمين لارتكاب الفسق أو الظلم.
2- إنكار الشفاعة.
3- تكفير بعض الصحابة كأهل التحكيم وأصحاب الجمل.
4-القول بخلق القرآن.
5-نفي رؤية الله تعالى في الآخرة.
6-قالوا بعدم حجية خبر الآحاد.
7-هم في القدر ثلاثة أقسام، مجبرة ونفاة وموافقون لأهل السنة.
8-إنكار وجود الجنة والنار الآن.
9-أكثرهم ينكر عذاب القبر.
10-تعطيل صفات الله تعالى-كما عند الإباضية و بعضهم - .
11-التكفير بالمعصية
12-إنكار الشفاعة لأهل الكبائر.
13-طعنهم في الصحابة كعثمان وعلي وعمرو بن العاص وطلحة والزبير رضي الله عنهم وأصحاب الجمل.

14-لا يشترطون الإمامة في قرشي. ...الخ معتقدهم الفاسد ومبنى هذه الأفكار المنحرفة كما بينا الجهل فهم قوم ليس فيهم عالم.
وقد ناظر متقدميهم ابن عباس رضي الله عنهما فأتاهم فكان فيما قال لهم: أتيتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصهره وعليهم نزل القرآن فهم أعلم بتأويله منكم وليس فيكم منهم أحد. رواه النسائي وحسنه شيخنا مقبل رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/496) وكانوا ستة آلاف فرجع منهم ألفان.
فإذا كان هذا من زمن الصحابة وفي زمن العلم والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم آثاره حية وثيابه لم تبلَ وآنيته لم تكسر فكيف بهم في زمن عاد الإسلام فيه غريبًا كما في غربته الأولى.
و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزالون يخرجون حتى يقاتل آخرهم مع الدجال
و عن حبة العرنى قال لما أقبل أهل النهروان جعل الناس يقولون الحمد لله يا أمير المؤمنين الذى قطع دابرهم فقال على وكلا والله إنهم لفى أصلاب الرجال وأرحام النساء فإذا خرجوا من بين الشرايين فقل ما يقلون أحدا إلا ألبوا أن يظهروا عليه قال وكان عبد الله بن وهب الراسبي قد قحلت مواضع السجود منه من شدة اجتهاده وكثرة السجود وكان يقال له ذو البينات وروى الهيثم عن بعض الخوارج أنه قال ما كان عبد الله بن وهب من بغضه عليا يسميه إلا الجاحد )أهــ
كتاب البداية والنهاية، الجزء 7، صفحة 290
وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: <... فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة>.
وعن أبي أمامة أنه لما رأى قتلى الخوارج قال كلاب النار ثلاثًا ثم بكى قيل له ما يبكيك قال أبكي لخروجهم من الإسلام هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعًا.
وكذلك الخوارج هم فرق تبلغ عشرين فرقة أكبرها:
المحكمة: وهم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورأسهم عبد الله بن الكواء وعتاب بن الأعور وعبد الله بن وهب الراسبي وعروة بن جرير وغيرهم.
الأزارقة أتباع نافع بن الأزرق خرجوا معه من البصرة إلى الأهواز.
النجدات أتباع نجدة بن عامر الحنفي خرج من اليمامة مع عسكره يريد اللحوق بالأزارقة.
البيهسية: أتباع أبي بيهس الهيصم بن جابر.
العجاردة: أتباع عبد الكريم بن عجرد.
الثعالبة: أتباع ثعلبة بن عامر كان مع عبد الكريم بن عجرد ثم انشق عنه.
الصفرية الزيادية: أتباع زياد بن الأصفر.
الإباضية: أتباع عبد الله بن إباض.

فهم فرق كثيرة جمعت كثير من غلائظ البدع و خبائث العقائد ومن صفات الباطل أنه ينقسم على نفسه
فالخوارج كل فرقة تنقسم على نفسها إلى فرق أخري فهذه من عوائد الباطل

فالإباضية مثلا إنقسمت إلى أربع فرق:
الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام.
الحارثية: أصحاب حارثة بن زيد الإباضي.
أصحاب طاعة لا يراد الله بها.
اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة الذي زعم أن الله سيبعث رسولاً من العجم وينزل عليه كتابًا من السماء ومن ثم ترك شريعة الإسلام وهؤلاء كفار وقد تبرأ منهم سائر فرق الإباضية وكفروهم لغلوهم وميلهم عما عليه الإباضية.
وأوصل بعضهم الإباضية إلى عشر فرق.

وعندنا في مصر من الخوارج ما كنت تعجب من عقائدهم حتى كفروا الإمام البخاري و لا نعجب من بعضهم حينما وضع يده في ايد الروافض الكفار ...


وهذه جملة من الأفكار والمعتقدات لإحدى فرق الخوارج عندنا في مصر ألا وهي جماعة التكفير و الهجرة

: • أن التكفير عنصر أساسي في أفكار ومعتقدات هذه الجماعة .

- فهم يكفرون كل من أرتكب كبيرة وأصر عليها ولم يتب منها ، وكذلك يكفرون الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله بإطلاق ودون تفصيل ، ويكفرون المحكومين لأنهم رضوا بذلك وتابعوهم أيضاً ، أما العلماء فيكفرونهم لأنهم لم يكفروا هؤلاء ولا أولئك ، كما يكفرون كل من عرضوا عليه فكرهم فلم يقبله أو قبله ولم ينضم إلى جماعتهم ويبايع إمامهم . أما من انضم إلى جماعتهم ثم تركها فهو مرتد حلال الدم ، وعلى ذلك فالجماعات الإسلامية إذا بلغتها دعوتهم ولم تبايع إمامهم فهي كافرة مارقة من الدين .

- وكل من أخذ بأقوال الأئمة بالإجماع حتى ولو كان إجماع الصحابة أو بالقياس أو بالمصلحة المرسلة أو بالاستحسان ونحوها فهو في نظرهم مشرك كافر .

- والعصور الإسلامية بعد القرن الرابع الهجري كلها عصور كفر وجاهلية لتقديسها لصنم التقليد المعبود من دون الله تعالى فعلى المسلم أن يعرف الأحكام بأدلتها ولا يجوز لديهم التقليد في أي أمر من أمور الدين .

- قول الصحابي وفعله ليس بحجة ولو كان من الخلفاء الراشدين .

• والهجرة هي العنصر الثاني في فكر الجماعة ، ويقصد بها العزلة عن المجتمع الجاهلي ، وعندهم أن كل المجتمعات الحالية مجتمعات جاهلية . والعزلة المعنية عندهم عزلة مكانية وعزلة شعورية ، بحيث تعيش الجماعة في بيئة تتحقق فيها الحياة الإسلامية الحقيقة - برأيهم - كما عاش الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في الفترة المكية .

- يجب على المسلمين في هذه المرحلة الحالية من عهد الاستضعاف الإسلامي أن يمارسوا المفاضلة الشعورية لتقوية ولائهم للإسلام من خلال جماعة المسلمين - التكفير والهجرة - وفي الوقت ذاته عليهم أن يكفوا عن الجهاد حتى تكتسب القوة الكافية .

• لا قيمة عندهم لأقوال العلماء المحققين وأمهات كتب التفسير والعقائد لأن كبار علماء الأمة في القديم والحديث - بزعمهم - مرتدون عن الإسلام .

• قالوا بحجية الكتاب والسنة فقط ولكن كغيرهم من أصحاب البدع الذي اعتقدوا رأياً ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه فما وافق أقوالهم من السنة قبلوه وما خالفها تحايلوا في رده أو رد دلالته .

• قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد : المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولا يصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم .

• يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هو مهدي هذه الأمة المنتظر وأن الله تعالى سيحقق على يد جماعته ما لم يحقق عل يد محمد صلى الله عليه وسلم من ظهور الإسلام على جميع الأديان .

- وعليه فإن دور الجماعة يبدأ بعد تدمر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب . ..

• ادعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة ، والاجتهاد المطلق ، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً .

- وأهم كتاب كشف عن أسرار دعوتهم وعقيدتهم هو - ذكريات مع جماعة المسلمين - التكفير والهجرة - لأحد أعضاء الجماعة عبد الرحمن أبو الخير الذي تركهم فيما بعد وفيه من البلايا ما لا يطاق ...

المهم أننا لا نستطيع أن نقول أن كل الخوارج يقولون بأن الإيمان كل لا يتجزأ ولا يتبعض وإن كان بعضهم شابه المرجئة في ذلك ..

فبعض الخوارج عندهم تضادّاً بينهم وبين رأي المرجئة في الإيمان أشد مما بين أهل السنة والمرجئة , فالمرجئة عندهم أن العمل ليس من الإيمان ولا يزيد ولا ينقص وعندهم لا يضر مع الإيمان ذنب .
وعند أهل السنة والخوارج أن العمل من الإيمان وأن الذنوب تضر والخوارج يزيدون التكفير بالكبائر .
وعلى كل حال فعند هاتين الطائفتين اشتراك في اعتبار العمل من الإيمان وأن الذنوب تضر أصحابها .
فلو أراد إنسان أن يشبه هؤلاء الخوارج بأهل السنة بسبب هذا الاشتراك لما سلم له , فكيف يقبل تشبيههم بالمرجئة وهما متضادان في الرأي في العمل والحكم .

و نحن على اتفاق بأن الخوارج هم جهلاء لا يجمعهم عالم و تجمعهم بدعة السيف ..
وهم لم يكونوا في بدايتهم عندهم من الشركيات و الضلالات الموجودة الآن في بعض طوائفهم

قال الهيثم بن عدى ثنا إسماعيل عن خالد عن علقمة بن عامر قال سئل علي عن أهل النهروان أمشركون هم فقال من الشرك فروا قيل أفمنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا.... و هذا ما أورده ابن جرير وغيره في هذا المقام )كتاب البداية والنهاية، الجزء 7، صفحة 290

فهم لم يكونوا في بدايتهم مشركين ..و مع جهلهم و ضلالهم دخلت عليهم بدع عظيمة و شركيات و ضلالات ..، حتى بعض الطوائف منهم هم كفار مشركين خارجين عن الإثنتين و سبعين فرقة ..
ومنهم الآن كما قال شيخنا العلامة ربيع وقعوا في منهج الإرجاء الغالي ومنهم من وقع في الشركيات و الضلالات و التأويل في الأسماء و الصفات ..وعندنا قطب و إباضية عمان و غيرهم من الخوارج ..
ومنهم من شابه القرامطة و جمعهم الكذب و التلون و الخروج واستحلال القتل فالخوارج القدامى عرفوا بالعبادة و الزهد ولم يعرفوا بالكذب و هؤلاء عرفوا بالكذب و التلون و التلاعب ..، ظاهرا و باطنا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-Aug-2004, 01:39 PM
السلفى المصرى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يقول الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
في نصيحته للشيخ فالح - هداه الله -
((لكن لم يظهر لي قولك عن الخوارج أنهم أولى بهذا الوصف أي الإرجاء وأنت تعلم أن المسائل العلمية يجب أن تقرر على الأوجه الصحيحة المطابقة للواقع تجنيباً للطلاب من الخلط والخبط فيها . ))اهـــ
وأنا أتبع هذا الكلام و أراه حق و صدق هذا في باب تقرير المسائل العلمية ..، فهذا الكلام يجب أن يذكر على ما فهمه به السلف على تفصيله فهذه الألفاظ المتشابهه و المشكلة دون التفصيل الازم توقع الطالب المبتدئ في اللبس و الخلط و الخبط .....
فلو شابه بعض الخوارج المرجئة فلم يشابهوهم كلهم ..
فليس كل خارجي يصدق عليه أنه مرجئ وليس كل مرجئ يصدق عليه خارجي ..، فقد يكون مرجئ لا يراى الخروج على الحكام ..، عندنا في مصر علماء الأشاعرة أغلبهم مرجئة و هم يرون السمع و الطاعة على طريقة أهل السنة ..
فليس الأولى بالخوارج أن نسميهم مرجئة و إن وقع بعضهم أو أكثرهم في بدعة الإرجاء ولكن الأولى أن نسميهم كما سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخوارج ..، فهم الذين يخرجون على الإمام الحق فهذه هي صفتهم التي تجمعهم جميعا ..من أول جدهم ذي الخويصرة إلى أحفاده حتى اليوم ..، مع اختلاف مشاربهم ودرجة غلوهم و انحرافهم و تنوع بدعهم ..
و تشبيه بعض السلف للخوراج بالمرجئة فيقيد بالتفصيل الازم فهم لم يكونوا يسمونهم في الأساس بهذا الإسم ..، إنما لوجه معين و الشيخ ربيع عنده مقالة طيبة جدا في الإشارة إلى هؤلاء الجهال الضلال الذين جمعوا خبائث البدع و أقبحها ..، فشابهوا غلاة المرجئة وهي بعنوان من هم الخوارج المارقون و المرجئة المميعون ؟؟))

و كما هو واضح من كلام أهل العلم أن تسميتهم بهذا الإسم إنما هو لوجه معين و الأصل تسميتهم بما يقرر عقيدتهم و يجتمعوا عليه و كما قال شيخنا ربيع - حفظه الله - يجب على المسائل العلمية أن تقرر على الاوجه الصحيحة المطابقة للواقع تجنيبا للطلاب من الخلط و الخبط فيها ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-Aug-2004, 01:09 PM
السلفى المصرى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المصادر في ردودي

1- كتاب البداية و النهاية للإمام ابن كثير
2- كتاب الطوفان على إباضية عمان
3-مقالة وثائقية عن جماعة التكفير و الهجرة
4-مقالة الشيخ ربيع -حفظه الله - نصيحة أخوية للشيخ فالح الحربي
5-مقالة الشيخ ربيع - حفظه الله - أسئلة وأجوبة على مشكلات فالح

وكتب أخوكم حسين فتحي شحاتة السلفي المصري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-Aug-2004, 01:32 PM
السلفى المصرى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ولي بإذن الله عودة مرة أخرى في خضم النقاش

وشكر موصل للشيخ أبي عمر - حفظه الله -

ما نتكلم في موضوع إلا ونجده موسوعة علمية - بارك الله في علمه -..

نسأل أن يحفظه و يبارك فيه و عليه وأن يفقه في الدين ويزيده علما و حكمة

و نسأل الله أن نراه في يوم قريب من علماء الأمة و يجعله إماما للمتقين و من الهداة المهديين

وكتب أخوك
حسين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-Oct-2011, 04:41 PM
ابو انس الصفاقسي
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: بيان معنى قول بعض السلف: "الخوارج هم المرجئة".

اسال الله ان يحفظ شيخنا اسامة من كل سوء وان يجعله شوعة في حناجر المبتدعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعدوني في إيجاد بيان حال "" عبد الرحمن السحيم """ أم زُمُرُدْ مـنـبـر الـمـرأة الـمسلـمـة 3 05-Mar-2012 08:06 PM
باقة من آثار السلف، في بيان وجوب التحذير من أهل البدع بأسمائهم. من كتاب:" الحدود الفاصلة...." للشيخ أبو عبد الأعلى المصري -حفظه الله- أبو عبد الرحمن أسامة الجزائري الـمـنـبــر الـــعــــام 0 24-Sep-2011 12:36 PM
توضيح*لا فرق بين "القاعدة خوارج العصر اتباع بن لادن" و "القعدة فرقة قديمه من فرق الخوارج" أبو عبد الرحمن بشير عبدو الـمـنـبــر الـــعــــام 2 05-Nov-2009 10:25 PM
بيان التلبيس الذي جاء في مقال "منهج السلف بين التأصيل والتطبيق " هشام بنزهور أبو معاذ الـمـنـبــر الـــعــــام 4 06-Feb-2009 10:47 AM
"معنى الولاء والبراء " للعلامة بن باز رحمه الله " محمّد بن عطيّة السّايح الـمـنـبــر الـــعــــام 7 15-May-2006 12:24 PM


الساعة الآن 02:33 AM.